|
إن التطـور الكبيـر الذي تشهده المجتمعات
من حيث تحسـن مستوى العيش لدى كافـة الشرائح
الاجتماعية، والتحسن الملحوظ الذي عرفته المؤشرات
الصحيـة، يبرزان الحاجة الملحة والمتزايدة
لمسايرة نسق هذا التطور وذلك بممارسة الأنشطـة
الثقافيـة والترفيهيــة والرياضيـة من قبل
أكبر عدد ممكن من الأصناف العمرية والفــئات
الاجتماعية
وانطلاقا من هذه المعادلـة التي تستوجب الملاءمـة
بين ضرورة تحقيق نمو اقتصادي مطرد و مـا نلاحظـه
من ارتفاع سريع في مؤشر التمدن وبالتالي في
نسبة ازدياد السكن الحضري، فإن العناية بالرياضة
الترفيهية تعتبر قاعدة أساسيـة لا يمكن تجاهلها
أو التغافل عنها وذلك لما لها من انعكاسات
إيجابيــة على صحة متعاطيها وبالتالي على
محيطهم العائلــي والاجتماعي، ولما لها كذلك
من مردود مباشر ومؤثر على نوعية وطبيعة الحياة
البشريـة وجودة مستواها.
تقرير فرقة عمل الأمم المتحدة المشتركة بين الوكالات و المعنية باستخدام الرياضة لدعم التنمية.
|